الكتاب الجديد للكاتب شيرزاد فاتح

0

شيرزاد فاتح:

قراءة لكتاب “بضعة لحظات مع الأطفال الأيتام والفاقدين للرعاية، الأطفال المشردين في شوارع بغداد”
تأليف شيرزاد فاتح

صدر كتاب “بضعة لحظات مع الأطفال الأيتام والفاقدين للرعاية، الأطفال المشردين في شوارع بغداد” بغلاف جميل ومزين ببعض صور الأطفال الفاقدين للرعاية وصباغي الأحذية، بحجم متوسط من 98 صفحة، في شهري نيسان وأيار عام 2005باللغتين الكردية والعربية، وقد ترجمه للعربية “يوسف محمد”. ويعبر الكتاب عن الواقع المرير للأطفال المشردين في شوارع مدينة بغداد، ويبدأ الكاتب كتابة بالكتابة عن الحياة اليومية الروتينية للأطفال الأيتام والفاقدين للرعاية والأحداث والمشاكل الحقيقية للحياة اليومية لأولئك الأطفال حيث أعده الكاتب أثناء زيارته عام 2004 الى مدينة بغداد والعمل عن قرب مع الأطفال الأيتام والفاقدين للرعاية.
يتألف الكتاب من أجزاء متتابعة وغير منفصلة عن بعضها البعض ولكنها تتمم بعضها بعضاً وموضوعها هو كشف النقاب عن الأوضاع المزرية للأطفال بشكل عام وخصوصاً الأطفال المشردين. فقد زار الكاتب الأماكن التي يرتادها الأطفال المشردون ويعيشون فيها أو التي يتسولون فيها وقام بإجراء مقابلات معهم، حيث يتحدث الأطفال الأيتام والفاقدين للرعاية له عن واقع حياتهم، وأسباب تشردهم وفقدانهم للرعاية، ويتحدثون عن الإهانات التي يتعرضون لها من قبل الكبار والتجاوز والتحرش والاغتصاب الجنسي الذي يتعرضون له مقابل منحهم المواد المخدرة التي أدمن عليها القسم الأعظم منهم، أو من أجل تقديم الطعام لهم.
يتحدث أحد الأطفال عن الفترة القصيرة من عيشه في أحد الأماكن التي كان لجماعة الحوزة (الصدر) السلطة فيها، ويتحدث عن حياة الأطفال هناك وعن تجاوز مسؤول الحوزة نفسه واغتصابه للأطفال. وليس فقط جماعة الحوزة وبعض الناس هم من يتجاوز ويغتصب الأطفال الأيتام وخصوصاً الفتيات، بل يتحدث أحد الأطفال عن أحد مراكز الشرطة في بغداد حيث يترقبون الفرص من أجل اغتصاب الأطفال والتحرش الجنسي بهم.
وفي قسم آخر من الكتاب يتحدث باختصار عن تاريخ مركز الدفاع عن حقوق الأطفال في كردستان ونشاطات المركز في الماضي، وكذلك نشاطات المركز الأخيرة في مدينة بغداد.
وفي القسم ما قبل الأخير يتحدث الكاتب عن حياة ومعيشة الأطفال الفقراء والمشردين داخل المجمعات الموجودة داخل بغداد وخارجها، المجمعات التي كانت قبلاً ثكنات ومواقع عسكرية، أو أماكن دواجن وتربية طيور عدي الابن الأكبر للدكتاتور صدام حسين.
وفي قسم آخر من الكتاب يقدم الكاتب إعلان الحقوق الشاملة والعالمية للأطفال، حيث أن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومن أجل حماية حقوق الأطفال أقرت إعلاناً عالمياً في عام 1989 للدفاع عن حقوق الأطفال، ولتصورنا أن الحقوق الشاملة والعالمية للأطفال يجب أن تكون أشمل وأفضل من ذلك الإعلان ولهذا قمنا بصياغة “الحقوق الشاملة والعالمية للأطفال” من منظار النقد لذلك الإعلان الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث نتصور أن هذا البديل يمكن أن يحظى بالدعم والمساندة على صعيد كل العالم كي يتحول الى قانون من أجل الدفاع عن حقوق الأطفال دون تمييز على أساس الجنس، العنصر، الأيديولوجيا، القومية والدين و..الخ.
وفي الصفحات الأخيرة من الكتاب وفي الخاتمة يتحدث الكاتب عن بعض المواقف الطريفة والصعبة التي واجهها أثناء عمله في بغداد ومع الأطفال الأيتام والفاقدين للرعاية. ويختتم الكتاب بسيرة مختصرة لحياة وأعمال الكاتب.
أيها القارئ العزيز..من أجل التعرف على الحياة الشاقة للأطفال الأيتام والفاقدين للرعاية، وللدخول الى عالم الأطفال والتعرف على رغباتهم وتطلعاتهم وأمانيهم البسيطة المستلبة، أولئك الأطفال المحرومين من عالمهم المشرق والملون، وللتعرف على أكثر على هذا النظام الظالم المعادي للأطفال، طالعوا كتاب”بضعة لحظات مع الأطفال الأيتام والفاقدين للرعاية، الأطفال المشردين في شوارع بغداد” وادخل قلب الأحداث من خلال ما كتبه كاتبه.
للحصول على نسختك من الكتاب بكلا اللغتين الكردية والعربية، اتصل بالكاتب من خلال رقم الهاتف والبريد الإلكتروني التالي:
Tel: 0046 735 715 449

Email: sherzad_f@yahoo.com

2005 / 5 / 15

Leave A Reply

Your email address will not be published.