من اجل أنقاذ الاطفال تقرير حول أعلان الفرع الايطاليا لمركز الدفاع عن حقوق الاطفال في العراق

0

شيرزاد فاتح:

تحت الشعار أعلاه وفي يوم 8 من جونيو 2004 اعلنت تأسيس الفرع الايطاليا لمركز الدفاع عن حقوق الاطفال في مدينةال كرارا (CARRARA) الايطالية.
عقدت مؤتمر صحفي بهذه المناسبة وحضر فيها عدد من الشخصايات السياسية والاجتماعية وكذلك عدد من منوبي الصحف والمنظات الجماهيرية والانسانية .
ففي المقدمة قام بهار حميد مسؤل الفرع الايطاليا للمركز بترحيب الجمهور الحاضر ، وبدأت المؤتمر بديقية الوقوف الصمت تقديرآ لذكرى الاطفال الذين اصبحوا ضحية للسياسات الدول الرأسمالية والحرب المفروض على العراق. وفي حديث قصير تطرقت بهار الى تعريف فصير للمنظمة و تأريخ نضالها وحركتها وفعاليات المركز في الكردستان في السنوات الخمس المنصرمة ،قالت بهار( المركز الدفاع عن حقوق الاطفال منظمة انسانية وتحررية وتقدمية تناظل من اجل تحسين الظروف الاجتماعية للاطفال والحفاض على المكانة المرموقة ، وحياة مملؤ بالسعادة والرفاه للاطفال في المجتمع، قبل خمس سنوات تشكلت المركز في كردستان العراق ، والآن للمركز مكتبان في السليمانية وبغداد ، المسؤل العام للمركز هو شيرزاد فاتح الساكن في السويد ، والذي يقوم بأشرف العام على المركز وربط اعمال المركز من الداخل والخارج وابراز مشاكل اطفال العراق في الخارج وعالمية مشاكلهم ومحاولة كسب التأيد المعنوي والمادي لهم). أشرة بهار الى مشاكل الاطفال في العراق وكردستان ، في ظل الحرب الشرس ضد الشعب العراقي ،حيث تحدثت عن الحياة المآساوية للاطفال وحرمانهم من ابسط الحقوق والحاجات التي يعيشون في ظلها أطفال العراق ، ومشكلة الاطفال المشردين التي أصبحت ظاهرة ملحوظة وخطيرة في المجتمع العراقي وخاصة في مدينة البغداد.
بعد ذلك قام ( راستطو جبار ) الذي هو طفل يبلغ من العمراحدى عشرة سنة ،وهو في الصف الخامس الابتدائي، بقراءة البيان التأسيسي للفرع الايطاليا للمركز، وبعده قام طفل ايطالي بأسم ( مايكل تروية ) بقراءة لائحة الحقوق الاطفال الذي يعمل المركز من أجله تحقيحقها وهي كلآتي:-

لائحة بيان الحقوق الاطفال
1. حق كل طفل في التمتع بحياة سعيدة وآمنة.
2. على المجتمع تأمين رفاه وسعادة كل طفل ، بغض النظر عن وضعه الاسري. على الدولة ضمان مقايس موحدة من الرفاه وأمكانات النمو المادي والمعنوي للاطفال والفتوة، في أعلى المستويات الممكنة.
3. دفع النفقات الازمة وتقديم الخدمات الطبية والتعليمية والثقافية المجانية لضمان المقايس العالية لحياة الاطفال والفتوة بغض النظر عن وضعهم الاسري.
4. وضع جميع الاطفال الفاقدين للأسرة والامكانات العائلية، تحت تكفل الدولة وتأمين معيشتهم وتربيتهم في المؤسسات العصرية والمتقدمة والمجهزة.
5. أقمة الحضانات المجهزة والعصرية بهدف تمتع جميع الاطفال بأجواء تربوية وأجتماعية حية وخلاقة، بغض النظر عن ظروفهم العائلية.
6. المساوات الحقوقية التامة للآطفال سواء المولودين ضمن نطاق الزواج أو خارجه.
7. منع العمل المهني للاطفال والفتوة تحت سن 16 .
8. منع كل أشكال أذا الاطفال داخل نطاق الاسرة ، المدارس والمؤسسات التعليمية وعلى صعيد المجتمع على الاطلاق. منع العقاب البدني منعآ باتآ. منع ممارسة الضغط والايذاء النفسي وأخافة الاطفال.
9. المواجهة القانونية الحازمة للاستغلال الجنسي للاطفال . يعد الاستغلال الجنسي للاطفال جريمة جنائية كبرى.
10. الملاحقة والعقاب القانوني لكل من يحول بأية طريق أو ذريعة دون تمتع الاطفال ، البنات منهم أو الاولاد ، بحقوقهم المدنية والاجتماعية، مثل التعليم والتسلية والمشاركة في النشاطات الاجتماعية الخاصة بالاطفال.
11. منع المنظمات العسكرية دون سن 16 .
12. منع الحجاب الاسلامي للاطفال دون سن 16 منعآ باتآ ، منع عزل وتلفريق البنات والاولاد عن بعضهم البعض.
13. لايحق لاحد ان يبتر جزء من الاجزاء الجسم الطفل ، كالختن مثلآ.
14. يوم 1/6/ في كل عام هو يوم الاطفال العالمي ، ويجب أن يكون هذا اليوم عطلة رسمية و يقام حفلات وسفرات ترفيهية فيه للاطفال.

مركز الدفاع عن حقوق الاطفال في العراق
حيث رحب الجمهور بالتصفيق الحار لهم .
وبعد ذلك قام جبار محمد العضو الناشط في المركز في الايطاليا، بالقاء كلمة حول الوضع المآساوي للاطفال في العالم بصورة عامة و في العراق بصورة خاصة ، الاحداث التي تمر بها العراق ، اداث مريرة ومآساوية ، الحرب وقتل الابرياء، والخطف ،والسلب حياة الناس يغطي حياة الشعب العراقي ، من هنا نرى ان الاطفال الضحية الكبرى لهذا الوضع في المجتمع العراقي ، بعض الصحف والجرائد الغير المسؤلة يظهرون بأن الشعب العراقي هؤلاء الناس الذين لايملكون اية افقي واضح لمستقبل بلادهم ، ويقولون ان المجتمع العراقي غير قادرين على فهم العدالة والرفاه والتحرر ، لذلك يجب من الغرب والاوروبا ان تصدر لهم النظام الديمقراطي والعدالة وتوضح ما معنى لهذه المسطلحات لهم..!!
ولكن بنطرة سريعة حول بيان التأسيسي للمركز وأعلانها للائحة حقوق الاطفال في العراق ، تتصدى لذلك التصور الغير الدقيق حول هذه المسائل .حيث جاء في البيان التأسيسي للمركز:-
الاطفال أولآ.. نحن مدافعون عن الحقوق الاطفل لانرى ولانعترف بان هنالك اية منافع دينية ، قومية ، سياسية والاقتصادية يسبق ويكون لها الاولوية قبل الاهتمام بحياة الاطفال فالاطفال هم الاولى، نحن لانرى ولانعترف بأية عوائق دينية ، سياسية ، جغرافية ، او عادات والتقاليد رجعية ليكون لها الاولوية في حياة الاطفال ، نحن نرى بأن حقوق الاطفال حقوق عالمية وأن معاملة والتصرف أية مجتمع مع الاطفال هي المقياس انساني ودليل على مقدار التطور والتقدم الانساني في ذلك المجتمع. هذا التصور لدى المركز الدفاع عن حقوق الاطفال ، هو تصور نابع من قلب الآف من الاشخاص التقدميين والتحريريون داخل المجتمع العراقي الذين يدعون الى تحرر الاطفال سواء كان هم أعضاء في المركز أم أشخاص عاديون في أية فئة من فئات المجتمع العراقي ، قارنوا التصور هذا مع تصوراتكم حول الاطفال والتصورات السائدة في القوانين الدول الاوروبية ، عند ذلك تسيطيعون أكتشاف أن في المجتمع العراقي المدمر بالحرب والاحتلال ، تكشفون أن مندوبوا أطفال العراق ينظرون بنظرة أنسانية عالية وبحتة الى قضية الاطفال وحقوقهم، ويقوفون بوجه الذين يحاولون الهجوم على حقوق الاطفال وسلب حياتهم. أيها الاعزاء أود أن أقول لكم بأن فالمولود عندما يولد فليس بيده أن يقرر من هم سيكونون أبائهم أين يولد وفي اية مكان وزمان ، متى يكون للمولود القابلية على البحث السياسي والديني والايديولوجي عند الولاد لكي يحملونهم هويات سياسية ودينية وقومية ، وفي سبيله يعدمون ويسجنون ويعذبون، وهم لايعرفون لماذا؟ وهذا هو أكبر أنتهاك للحق الانساني للطفل.
ففي كل يوم يضطهدون الاطفال بآلاف الاشكال والالوان ، العمل الشاق والوقت العمل الطويل ، ارسال الاكفال الى ساحات القتال ، أغمامهم على الحجاب الاسلامي و تخويفهم، او ايقائهم في البيت و أمراضهم ، متى كانت هذه الاشكال البشعة هي أمنية الاطفل ، هذه ليست الا عادات وتقاليد قومي وديني وكثير منهم نابع من قلب النظام الرأسمالي. نحن يحق لنا أن نقول بأن يجب أن يجرد التربية والتعليم من كل الافكار الدينية والقومية وعادجات وتقاليد المتخلفة. لذلك نحن في المكركز الغاع عن حقوقو الاطفال بحاجة ماسة الى جميع هؤلاء الناس الذين لديهم الحب والتقدير الانساني للاطفال ، وأعلان تشكيل الفرع الايطاليا للمركز هو ربط الفعالياتنا وتجاربنا و نتائج عملها في سبيل الحرية وسعادة للاطفال.
وشكرآ على أصغائكم .( تصفيق حار).
قام بعد ذلك( لوجي ديل جوديدي) أمراة في السن 60 من عمرها والتي هي مندوب نقابة المسنيين( G.G.L) ، قالت في كلمته .. أهنئ ( بهارحميد ) بمناسبة تأسيس هذا المركز ، الاطفال والشيوخ هم ضحايا الاولى لكل المآساة التي تحدث، ولكن الحقيقة يجب أن تكون بالعكس وعلى المجتمع تدبير وتوفير كل حاجات الساعدة والرفاه للاطفال وكبار السن ، أحب أن أقول في هذه الفرصة بأن العراق كانت مركز الحضارات لكل البشرية وعن طريقهم تطورت وتقدمت البشرية وخطى خطواتها ، ولحسن الحظ مرة أخرى أسمع من هذه الحضارة الانسانية ، كلمات العدالة والمساوات و يتكلمون عن حق الانسان ، اهنئكم من كل أعماقي قلبي ولي شرف كبير أشتركت في هذه المناسبة القيمة.
(ئانجلو كريلي) مندوب عن منظمة( مركز ضحية الكحوليين) قالت في كلمته القصيرة :- أشكركم على اللاتاح الفرصة لي للمشاركة في المؤئتمرالتشكيلي لمنظمتكم ، فأنا كنت من الناس المدمنين وعن طريق مركز حماية المدمنين تلقيت العناية وطبت وأصبحت أنسانآ عاديآ، والآن انا اتحمل مسؤلية عن الحماية الناس المصابين بألادمان ، وأحب أن أقول لكم بأن الادمان الواليدين له تأثير جدآ سلبي على حياة ووضع الاطفال ضمن نطاق الحياة العائلية، ويؤدي لى أنحراف الطفل وأصابتهم بالخوف والقلق ومن هنا الصغار يكونون ضحية للاخطاء الكبار, وفي النهاية اكرر فرحي وسعادتي لتشكيل هذا المركز واتمنى لكم التوفيق.
(البرتوسي) في الحزب الشيوعي الايطالي قال أنا أبداء من كلام(جبار محمد) هو قال عندما يولد الطفل ئوتوماتيكيآ يلبسونها ملبس أحد الاديان ، ويكونون ضحية لحروب طائفية وقومية والدينية وهم لايعرفون لماذا يقتلونهم ؟ فالاطفال اليهوديون تعرضوا الى عملية القتل الجماعي البشع بيد النازيين ، والسبب في ذلك كانت هم يهوديون فقط وكانوا ينتمون الى الدين اليهودي. في اليطاليا في زمن الفاشيين وفي العراق في الزمن صدام حسين كانوا يسلحون الاطفال ويدربونهم ويشجعونهم بالايديولوجية القومية لكي يكونوا ضحية للافكار القومية، فلكي يكونون الاكفال بعدين عن التراجيديا الانسانية يجب أن يكون الاطفال تحررين ومجردون من الافكار القومية والدينية.

تيكستي مندوب الاتحاد الاريتيريين في مدينة الكرارة (CARRARA) قال كلام جبار محمد كان جاذبآ للانتباهنا ، أهنئكم بمناسبة فتح المركز هنا في الايطاليا.
بربارا عضو الاتحاد التضامن مع الشعب الفلسطيني في جزء من خطبته ،قال أهنئكم بمناسبة فتح المركز هنا ، انا لاخالف الدين ولكن أخالف التطرف في الدين ، ويجب أن يفرق بين الين والتطرف ، فأنا من عائلة كاثوليكية وديني هو كاثوليك ولاكن انا لاتطرف بالدين.وشكرآ.
كرستينة رونكيري تحدتث باسم الشعبة للحزب ريفونداتسيوني الشيوعيي ، قالت أنا أشعر بالسرور جدآ بان أشارك مناسبة التشكيل المنظمة مدافعة عن حقوق الاطفال في الايطاليا ، ويناضل على المبنى الانساني والمدني والمساوات في الدفاع عن حقوق الاطفال ، نحن مدافعون عن حقوق الاطفال في الايطاليا وفي كل العالم ، فالدفاع عن الاطفال هو الدفاع عن الرفاه والسعادة وحياة مدني مملوء بالآمان للاطفال ، اتمنى أن نكون كلنا نقف بجانبكم.
أننا ماريا (ANNA MARIA) مدرسة اللغة الايطالية في مدرسة أعدادية داتسي قالت:- الاطفال ليست الاحرار عن التربية الدينية لا في الوفت الحاضر ولاسابقآ ، فأنا مدرس وأعرف كيف التربية الدينية في المدارس الايطالية يدرس ، لاسيما في الروضة( حتى في الروضة موجود)، فالمدارس الايطالية من الناحية التعليم الديني ليست بأقل من التعليم الديني في المدارس في العراق وفي بقية الدول العربية ، فالفرق الوحيد هو أنه هنا موجود نوع من حرية الرأي وفي نفس الوقت الاطفال الذين لايحبون الدروس الدينة ولايشاركون فيها ، يتعرضون الى معاملة آخرى من قبل الهيئة التدريسية بحيث تفرق عن المعاملة والمجاملة التي يلقونها بقية الاطفال الذين يشاركون الدروس الدينية، على سبيل المثال في الصف الذي فيه طفلي فهو الوحيد الذي لايشترك في الدرس الدين ، فالاطبال الذين لايشاركون في الدروس الينية هم الاقلية . فأنا سعيد جدآ بأن المركز الدفاع عن حقوق الاطفال يعمل ويناضل بهذا التوقع العالي ، ,انا مسرور بمشاركة الاطفال الخمس الذين شاركو في تشكيل منظمتكم.
وفي النهاية قالموا عشر أشخاص من الحضور بكتابة أسمائهم وأصبحوا عضوا في المركز .
وفي الاخير وزعت الحلاوة والبارد على جمهور الحضور . ومن الجدير بالذكر ان في اليوم التالي نشرت خبر أعلان المركز الدفاع عن حقوق الاطفال في الصحفتان (NAZIONE ، IL TIRRENO )وهما جريدتين يوميتين الايطاليتين وفي كل منها نشرت البيان المركز و التقرير حول كيفية تشكيها.

• مسؤل المركز شيرزاد فاتح ،
• تلفون – 0046735715449
e-mail.sherzad_f@yahoo.com او atfal_iraq@yahoo.com
• مسؤل الفرع الايطاليا للمركز – بها حميد حمة امين ،
• تلفون -00393392587210
E- mail-baharhamid2000@ yahoo.it
http:www.santarimnalan.com
http:www.childrenfirstinternational.org
• وكذلك تستطيعون أرسال مساعداتكم للمركز عبر الحساب المصرفي (بست جيرو) التالي:-
390804- 3 والذي هو باسم CFBRK شيرزاد فاتح.

2004 / 6 / 29

Leave A Reply

Your email address will not be published.